صانع الأحذية والقزمان السحريان

مشاركة

واتساب

الإعدادات

حجم الخط
وضع القراءة
رسم المشهد 1: آخر قطعة جلد

آخر قطعة جلد

في طرف قرية هادئة، كانت هناك ورشة صغيرة تفوح منها رائحة الجلد والخشب. عاش فيها صانع أحذية طيب مع زوجته. كان يصنع الأحذية بيديه، ويصلح الأحذية القديمة للناس، لكنه لم يكن يكسب مالاً كثيراً.

في إحدى الأمسيات، فتح الصندوق الخشبي الذي يحتفظ فيه بالجلد. لم يجد سوى قطعة تكفي لصنع زوج واحد من الأحذية.

قال لزوجته: «هذا كل ما بقي عندنا».

ابتسمت وقالت: «لنصنع منه أجمل حذاء نستطيع صنعه، ثم نرى ما سيحدث».

جلسا معاً في ضوء المصباح، ولم يعرفا أن تلك الليلة ستكون بداية مفاجأة كبيرة.