
صدفة تغنّي
في حديقة الجدّة، تحت شجرة التين، كانت تعيش سلحفاة صغيرة اسمها توتة. كانت توتة تحبّ الخسّ والشمس والقيلولة الطويلة.
في صباح يوم صيفيّ، وجد زياد صدفة بيضاء بين الحجارة، ووضعها قرب أذن توتة.
رفعت توتة رأسها ببطء وقالت: «ما هذا الصوت الجميل؟»
قال زياد: «هذا صوت البحر! البحر هناك، في آخر الطريق، بعد التلال الرمليّة.»
أغمضت توتة عينيها وقالت بصوت حالم: «طوال عمري لم أرَ البحر يا زياد. هل تأخذني إليه؟»





